الزركشي
71
البرهان
والثاني مجرورا ، وكذا باقي القصيدة . والصواب أن ذلك ليس بشرط لما سبق ; ولا شك أن كلمة الأسجاع موضوعة على أن تكون ساكنة الأعجاز ، موقوفا عليها ; لأن الغرض المجانسة بين القرائن والمزاوجة ; ولا يتم ذلك إلا بالوقف ، ولو وصلت لم يكن بد من إجراء كل القرائن على ما يقتضيه حكم الإعراب فعطلت عمل الساجع الله وفوت غرضهم . وإذا رأيتهم يخرجون الكلم عن أوضاعها لغرض الازدواج ; فيقولون : " آتيك بالغدايا والعشايا " مع أن فيه ارتكابا لما يخالف اللغة ، فما ظنك بهم في ذلك " !